أكد خبراء ومختصون أن تصنيف دولة الإمارات ضمن أفضل 15 دولة عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية للذكاء الاصطناعي الطبي الحيوي الصادر عن Deep Knowledge Group، يعكس نجاح الدولة في بناء نموذج متقدم يجمع بين البنية التحتية الرقمية المتطورة، والجاهزية التنظيمية، والاستثمار المستدام في التقنيات الصحية الذكية، بما يرسخ مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للابتكار الطبي.
وأوضحوا أن هذا الإنجاز يجسد التحول النوعي الذي تقوده الدولة نحو تطوير منظومة صحية قائمة على الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الطبية الحيوية المتقدمة، بما يسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية وتحسين جودة حياة المرضى، ويعزز الانتقال نحو نموذج صحي استباقي أكثر دقة واستدامة.
تحول استراتيجي
وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد جمال، الرئيس التنفيذي لـSAISS والعضو المؤسس في جامعة الذكاء الاصطناعي العالمية بكندا، إن الرسالة الأهم التي يعكسها المؤشر تتمثل في نجاح الإمارات في ابتكار نموذج غير تقليدي يرتكز على التطبيق العملي المباشر للتكنولوجيا داخل الأنظمة الصحية، بدلاً من الاكتفاء بالتراكم البحثي النظري.
وأوضح أن قوة التجربة الإماراتية تكمن في تكاملها الوطني، حيث برزت أبوظبي مركزاً عالمياً متقدماً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم، مستفيدة من منصات رقمية متطورة مثل Malaffi، فيما عززت دبي هذا المشهد عبر مبادرات رائدة مثل NABIDH، إلى جانب منظومة صحية نشطة تدعم الطب الوقائي والسياحة العلاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد الدكتور جمال أن هذا التقدم يفتح المجال أمام تحول استراتيجي نحو الرعاية الصحية الاستباقية والوقائية، بما يتيح التنبؤ بالأمراض قبل حدوثها والحد من آثارها، الأمر الذي سينعكس على المدى الطويل في رفع متوسط العمر الصحي، وتقليل الأعباء الاقتصادية على القطاع الصحي، وترسيخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في الطب الحيوي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن نجاح الذكاء الاصطناعي الطبي يعتمد بصورة أساسية على البيانات الضخمة المؤمنة والحوكمة الواضحة، وهي ميزة تنافسية تمتلكها الإمارات بفضل جاهزية أنظمتها الصحية للرقمنة، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة مقارنة بعدد من الاقتصادات الكبرى التي لا تزال تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية في هذا المجال.
تطورات نوعية
من جانبه، أكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام ورئيس جمعية الإمارات للأورام، أن أبوظبي حققت تقدماً ملحوظاً في تقريب خدمات علاج الأورام المتقدمة من المرضى، ما قلل من حاجة الكثيرين للسفر إلى الخارج، خاصة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




