كوريا الجنوبية: الاقتصاد الكوري يُظهر علامات على التعافي بفضل ارتفاع الصادرات والاستهلاك

قال معهد التنمية الكوري الجنوبي / اليوم الثلاثاء / إن الاقتصاد الكوري الجنوبي يُظهر علامات على التعافي، بفضل صادرات أشباه الموصلات القوية وتحسن الاستهلاك، لكن المخاطر السلبية لا تزال قائمة بسبب حالة عدم اليقين المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية " يونهاب " أوضح معهد التنمية الكوري في تقييمه الاقتصادي الشهري: "تشهد الصادرات نموا مرتفعا بقيادة أشباه الموصلات، بينما يواصل الاستهلاك المحلي التحسن".

وأضاف: "ارتفاع أسعار النفط يسبب ضغوطا تصاعدية على الأسعار، على الرغم من أن سقف أسعار النفط وتخفيضات الضرائب الموسعة على الوقود قد حدت جزئيا من ارتفاع أسعار المستهلك".

وارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 2.6% على أساس سنوي في أبريل، في أسرع معدل زيادة في 21 شهرا، ما يعزى رئيسيا إلى ارتفاع تكاليف الوقود وسط الصراع في الشرق الأوسط، وفقا لبيانات الحكومة.

وقال المعهد إنه على الرغم من هذه المخاطر السلبية، استمر النشاط الاقتصادي في التحسن، بقيادة قطاع الخدمات.

وارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 3.6% في مارس مدفوعا بإنتاج أشباه الموصلات القوي، بينما نما إنتاج الخدمات بنسبة 5.1%. أما إنتاج قطاع البناء، فقد ظل ضعيفا، حيث تراجع بنسبة 5.4%.

وزادت مبيعات التجزئة بنسبة 5% في مارس، واستمرت في النمو بوتيرة قوية نسبيا، وفقا للمعهد.

وقال المعهد: "حافظت الصادرات على نموها السريع، مدعومة بمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حتى مع تسبب الحرب في الشرق الأوسط في إثارة حالة من عدم اليقين في بيئة التجارة الخارجية".

وارتفعت صادرات كوريا الجنوبية بنسبة 48% على أساس سنوي في أبريل، لتصل إلى 85.89 مليار دولار أمريكي.

ومن الجدير بالذكر أن صادرات الرقائق ارتفعت بنسبة 173.5% على أساس سنوي لتصل إلى 31.9 مليار دولار، وهو أعلى مستوى على الإطلاق لأي شهر أبريل.

وفي سياق متصل .. أظهرت بيانات في صناعة السيارات الكورية الجنوبية أن صادرات كوريا من السيارات حققت 76.55 مليون وحدة تقريبا خلال الخمسين عاما الماضية.

وصدرت كوريا الجنوبية ما مجموعه 76,548,569 سيارة حتى أبريل من هذا العام، وفقا للبيانات الصادرة عن الجمعية الكورية للسيارات والتنقل.

وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد مرور 50 عاما من أول عملية تصدير في يونيو 1976، عندما صدرت شركة هيونداي موتور سيارة الركاب محلية الصنع "بوني" إلى الإكوادور.

وتجاوز العدد التراكمي للسيارات الكورية المصدرة حاجز الـ10 ملايين وحدة لأول مرة في عام 1999، مسجلا 11,073,814 سيارة، ثم توالت الأرقام القياسية مسجلة 22,541,604 سيارات في عام 2005، و30,720,927 سيارة في عام 2008، و41,964,238 سيارة في عام 2012.

ومنذ ذلك الحين، شهدت الصادرات زيادة بمقدار 10 ملايين وحدة كل 4 سنوات تقريبا، حيث بلغت 51,090,839 وحدة في عام 2015، و61,093,781 وحدة في عام 2019، و70,087,640 وحدة في عام 2023. ومن المتوقع أن تتجاوز حاجز الـ80 مليون سيارة بحلول العام المقبل إذا استمر هذا الاتجاه.

وحقق إنتاج السيارات المحلي أيضا رقما قياسيا هذا العام. فبعد أن بلغ إجمالي الإنتاج التراكمي للسيارات 129.11 مليون وحدة بنهاية العام الماضي، تجاوز حاجز الـ 130 مليون وحدة في أبريل من هذا العام.

ويأتي هذا الإنجاز بعد مرور 71 عاما على إنتاج سيارة "سيبال" في عام 1955. وكان إنتاج السيارات قد تخطى حاجز الـ10 ملايين وحدة في عام 1992، ثم 50 مليون وحدة في عام 2006، وصولا إلى 100 مليون وحدة في عام 2018.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
مصراوي منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات