شهدت العاصمة الكينية نيروبي، يومي 11 و12 ماي 2026، مشاركة مغربية وازنة في أشغال منتدى إفريقيا إلى الأمام 2026 ، حيث ضم الوفد رفيع المستوى الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حضور الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان.
ويسعى هذا الحدث القاري، الذي يجمع نخبة من المسؤولين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين الدوليين، إلى صياغة رؤى جديدة للنمو والابتكار وتعزيز جسور الشراكة بين القارة الإفريقية وفرنسا.
وعلى هامش الجلسات الرسمية للمنتدى، قاد كريم زيدان حراكاً ديبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً من خلال سلسلة من اللقاءات الثنائية، شملت مباحثات مع نيكولا فوريسييه، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية بفرنسا، ولي كينيانجوي، الكاتب العام المكلف بالاستثمارات والتجارة والصناعة بكينيا.
كما عقد الوزير اجتماعات مع ممثلين عن اتحاد الشركات الفرنسية MEDEF ، ركزت في مجملها على سبل تعميق الحوار الاقتصادي مع الشركاء المؤسساتيين وتوسيع آفاق التعاون مع القطاع الخاص.
وقد شكلت هذه المباحثات منصة لاستعراض الدينامية الإيجابية التي تطبع الشراكات الاقتصادية للمملكة، حيث أكد زيدان على الإرادة المشتركة لتطوير الاستثمارات البينية وتحفيز المشاريع ذات القيمة المضافة العالية.
وتأتي هذه التحركات لتكرس الرؤية الملكية السامية للملك محمد السادس، التي تضع الاندماج الاقتصادي الإقليمي في صلب الأولويات، معززةً بذلك دور المغرب كقطب استراتيجي للاستثمار ومنصة انطلاق نحو الأسواق الإفريقية.
وتعكس هذه المشاركة التزام الرباط الراسخ بدعم نموذج تنموي مشترك يرتكز على تقاسم فرص الازدهار وتحقيق المنفعة المتبادلة.
فمن خلال تعزيز التكامل الاقتصادي وبناء شراكات مستدامة، يواصل المغرب ريادته في صياغة مستقبل اقتصادي واعد للقارة السمراء، يربط بين التنمية المحلية والجاذبية الدولية في إطار من الاستدامة والابتكار.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
