في العلم الجيوسياسي، تُقاس قوة الدولة بقدرتها على تحويل جغرافيتها من رقعة شطرنج للآخرين إلى درع سيادي لمواطنيها، إن ما كشفته التقارير الدولية مؤخراً حول وجود موقع عسكري فائق السرية في قلب صحراء النخيب، ليس مجرد سبق صحفي بل هو لحظة مكاشفة استراتيجية تعيد تعريف مفاهيم الأمن القومي العراقي في عام 2026، نحن لا نتحدث هنا عن خرق حدودي نمطي بل عن ولادة نمط هجين من الوجود العسكري الذي يستثمر في التكنولوجيا والفراغات الجغرافية ليحولها إلى منصات استباقية تقلب موازين الردع في المنطقة
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
