أربيل (كوردستان24)- أشار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في ذكرى استشهاد ليلى قاسم، إلى أنها نموذج لشموخ وعزة المرأة الكوردية، مؤكداً أن ذكراها واسمها سيبقيان خالدين دائماً.
صرّح مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، 12 أيار 2026، عبر منصة "إكس"، بمناسبة الذكرى الـ 52 لاستشهاد ليلى قاسم على يد نظام البعث، قائلاً: "ليلى قاسم، ابنة جنوب كردستان، هي مثال لشموخ وعزة المرأة الكوردية، وقد حافظت مع رفاقها على الكرامة الكوردية".
وأكد مظلوم عبدي أن ذكرى واسم ليلى قاسم وجميع النساء اللواتي ضحين بأرواحهن في سبيل الحرية ستبقى حية، وسيتم استذكارهن دائماً.
كما شدد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية على مواصلة السير على نهج هذه الفتاة الكوردية، قائلاً: "سوف نواصل نضال الحرية على خطى (عروس كوردستان)".
وفي السياق ذاته، وبالتزامن مع ذكرى استشهاد ليلى قاسم، نشر الرئيس بارزاني رسالة جاء فيها: "الشهيدة ليلى قاسم ورفاقها ضحوا بأرواحهم بكل شجاعة في سبيل حرية وكرامة شعبهم".
وأوضح الرئيس بارزاني أن هؤلاء الشهداء أصبحوا قدوة ورمزاً للمقاومة لجميع التواقين للحرية في كوردستان.
وُلدت ليلى قاسم عام 1952 في مدينة خانقين، وكانت واحدة من الناشطات البارزات في اتحاد طلبة كوردستان. وفي مطلع السبعينيات، بدأت دراستها الجامعية في بغداد، حيث واصلت نضالها السياسي هناك.
في عام 1974، اعتُقلت مع أربعة من رفاقها من قبل نظام البعث. وفي يوم 12 أيار من العام نفسه، نُفذ حكم الإعدام بحق ليلى قاسم ورفاقها في بغداد.
وتُعرف ليلى قاسم بأنها أول امرأة كوردية يُعدمها النظام العراقي السابق بسبب أفكارها القومية والسياسية، وتُعتبر حتى يومنا هذا رمزاً وطنياً كوردياً رفيعاً.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
