قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنه يمكن تقسيم المشهد الإيراني، بشكل مبدئي، إلى 3 تيارات رئيسية: التيار الأول هو التيار المتشدد، ويتزعمه مجتبي خامنئي، ويتحكم فيه بشكل كبير الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب المرجعيات الدينية، أما التيار الثاني، فيمكن تسميته بالتيار البراجماتي، ويقوده بشكل رئيسي محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، والتيار الثالث يمكن وصفه بالتيار الإصلاحي من داخل النظام، وليس تيارًا إصلاحيًا بالمطلق، ويمثله الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي.
أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أنه فيما يتعلق بمن يتخذ القرار فعليًا، فالأمر يرتبط بصورة رئيسية بالحرس الثوري والتيارات المتشددة، إضافة إلى مجتبى خامنئي.
أوضح أن الفكرة التي تُطرح دائمًا في الإعلام الغربي، بأن مجتبى خامنئي لا يتحكم أو لا يتدخل في المشهد، هي فكرة غير دقيقة، فحتى قبل الحديث عن استهداف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
