لا يوجد أب يتمنى أن يرى ابنه ضائعاً أو هارباً من البيت، لكن الواقع يُثبت أن بعض الأبناء لا يهربون من البيت بقدر ما يهربون من القسوة التي يعيشونها داخله!
في كثير من البيوت، يظن الأب أن الحزم يعني التسلط والقسوة، وأن التربية تعني السيطرة الكاملة بالصراخ والضرب والتوبيخ المستمر.
فيتحول الأب من قدوة إلى جلّاد، ومن مُربٍ إلى مصدر خوف ورفض. الأب المتسلط غالباً ما يُنظر إليه كإنسانٍ بلا عاطفة، فينمو الكره في قلوب الأبناء، ويُولد لديهم شعور بالقهر والرغبة في الهروب من بيئة لا تمنحهم الحب، بل تُشعرهم بالدونية والمهانة.
الهروب من البيت ليس دائماً علامة على فساد الولد، بل يكون أحيانا ألماً مكتوماً في قلب ولدٍ مظلوم، ويترتب عليه ضياع الطريق.
يروي أحد المرشدين التربويين قصة مراهقٍ هرب من منزل أسرته ثلاث مرات خلال عام واحد بسبب الأسلوب العنيف الذي يعامله به والده. كان يتلقى الضرب على أقل خطأ، ويُقابل بالكلمات الجارحة بدلاً من الحوار. وخلال إحدى الجلسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
