أصبحت مهارات صناعة المحتوى تحت مظلة الإعلام الرقمي من أكثر الأدوات انتشاراً في عصرنا هذا، وذلك مواكبة لاستخدام الهواتف الذكية، التي ازدحمت بمنصات التواصل الاجتماعي... في عالم يهرول سريعاً تجاه الحداثة... فلم يعد الإعلام كما كان خلال السنوات السابقة، بل شهد تغييراً جذرياً مع بروز وانتشار الذكاء الاصطناعي الذي أحدث ثورة مصاحبة لسبل التواصل ومساهماً بإعادة تصميم العلاقات بين المؤسسات والأفراد، وامتد ذلك التواصل إلى منصات التواصل الاجتماعي. فأصبحت اليوم محطات للتفاعل اللحظي... ومن الظواهر أيضاً انتشار صحافة المواطن، بعد تمكن الأشخاص من توثيق الأحداث ونشرها بأسلوب واقعي يسبق الإعلام التقليدي بل ويهدد مصداقيته أحياناً.
أقول ذلك بعد الإقبال الملاحظ على منصة إكس، لمتابعة الأوضاع في منطقة الخليج، لقيام متخذي القرار لجميع الأطراف بالتغريد قبل صدور القرار الرسمي، بمن فيهم الرئيس الأميركي ترامب... وبإلقاء نظرة سريعة على الحسابات الرسمية العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص بوسائل التواصل الاجتماعي لاحظت أن هناك جموداً في المحتوى مقارنة بردود الأفعال السريعة جداً... وهناك اتجاهات عديدة سلبية منها وإيجابية سريعة التأثير على الرأي العام... فتطلق مسيرات معلوماتية هشة تتصدى لها مسيرات تصحيح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
