المؤسف أن وزير التربية والتعليم، وهو المسؤول الأول عن لغة المدرسة ومناهجها، يعجز عن تقديم فكرة بسيطة بعبارة واضحة ومفهومة
فحين يصبح الخطاب الرسمي مرتبكاً إلى درجة لا يفهمه أحد، فذلك مؤشر مقلق على غياب الدقة والوضوح في تصور الإصلاح وكفاءة من يقوده إذا افترضنا طبعا ان هناك مشروع اصلاح،
المدرسة المغربية لا تحتاج إلى مصطلحات تقنية تُلقى بلا شرح، ولا إلى شعارات فضفاضة تُستعمل لتغطية الفراغ وتراوغ في مواجهة التحديات والاختلالات بل تحتاج إلى مسؤولين قادرين على التواصل الرصين، لأن من لا يُحسن التعبير لا يمكنه أن يقود إصلاحاً تربوياً حقيقياً
فإذا كان الوزير عاجزاً عن نمذجة جملة مفهومة، فكيف سيقنع الرأي العام بأنه قادر على نمذجة إصلاح التعليم؟؟
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
