كتب -احمد بن عبدالباسط الرجوب
في تحذيرات نادرة ومباشرة، عبّر مسؤولون أمنيون وسياسيون خليجيون عن قلقهم العميق من مغبّة الانجرار إلى حرب مباشرة مع إيران، مؤكدين أن أي رد عسكري سيكون كارثياً على دول المنطقة بأسرها. وجاء في تلك التحذيرات: "لو نجحت الخطة الصهيونية في إشعال الحرب بيننا ( اهل الخليج العربي ) وبين إيران، لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار، وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل".
وأضاف المحللون أن دول مجلس التعاون، التي تعتمد بشكل شبه كلي على تحلية مياه البحر لتأمين احتياجات مواطنيها والمقيمين على أراضيها، فإن أي استهداف لهذه البنية الحيوية سيُشل الحياة في المنطقة خلال أيام.
تحليل سيناريو الرد الخليجي والخسائر المتوقعة:
في حال قرّرت دول مجلس التعاون الردّ عسكرياً على الهجمات الإيرانية، فإن السيناريو المتوقع لن يكون حرباً محدودة، بل مواجهة إقليمية شاملة تتكبّد فيها دول الخليج خسائر فادحة على عدة مستويات:
1. تدمير البنى التحتية الحيوية: المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه المنتشرة على طول ساحل الخليج العربي ستكون هدفاً مباشراً للصواريخ والمسيّرات الإيرانية، مما يعني شلّاً كاملاً للحياة والاقتصاد في دول المجلس خلال أيام.
2. خسائر بشرية واقتصادية جسيمة: تتوقع التقديرات خسارة الآلاف من الأرواح، إضافة إلى تكلفة إعادة الإعمار التي قد تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، مما يهدد عقوداً من التنمية والازدهار في دول الخليج.
3. تعطيل الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية: أي مواجهة ستعني إغلاقاً فعلياً لمضيق هرمز، مما يرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية ويضرب الاقتصاد العالمي، ويؤثر سلباً على استقرار إمدادات الطاقة من دول الخليج إلى العالم.
الخلاصة هنا: أي رد عسكري خليجي، مهما كان قوياً، لن يكون بمنأى عن تدمير متبادل، لأن الجغرافيا تجعل دول مجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
