استهلت مؤشرات وول ستريت تداولات الأربعاء على أداء متباين، بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين الأميركية التي جاءت أعلى من المتوقع رهانات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية المتشددة طوال عام 2026. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 86 نقطة، أو 0.17%، عند الافتتاح إلى 49,674.58 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 8.2 نقطة، أو 0.11%، إلى 7,409.12 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المركب 59.4 نقطة، أو 0.23%، إلى 26,147.646 نقطة عند جرس الافتتاح.
أسعار المنتجين في أميركا تسجل أكبر قفزة شهرية منذ 2022 أفادت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي بأن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي في أميركا ارتفع بنسبة 1.4% خلال أبريل نيسان 2026 على أساس شهري، مقارنة بزيادة بلغت 0.7% في مارس آذار و0.6% في فبراير شباط، ليسجل بذلك أقوى وتيرة صعود شهرية منذ مارس 2022.
وأظهرت البيانات أن المؤشر ارتفع 6.0% على أساس سنوي خلال الـ12 شهراً المنتهية في أبريل، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ ديسمبر كانون الأول 2022 عندما بلغ 6.4%.
الخدمات والطاقة تقودان الارتفاع وجاء الجزء الأكبر من الزيادة الشهرية مدفوعاً بارتفاع أسعار خدمات الطلب النهائي بنسبة 1.2%، فيما صعدت أسعار السلع النهائية بنسبة 2.0%.
كما ارتفع مؤشر الطلب النهائي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة والخدمات التجارية، بنسبة 0.6% خلال أبريل، مسجلاً أكبر زيادة منذ أكتوبر تشرين الأول 2025، في حين بلغ معدل نموه السنوي 4.4%، وهو الأعلى منذ فبراير شباط 2023.
استقرار أسعار النفط استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مع ترقب المستثمرين تطورات حرب أميركا مع إيران، إلى جانب انتظار قمة مرتقبة في بكين تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 14 سنتاً، أو 0.1%، إلى 107.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:28 بتوقيت غرينتش.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 44 سنتاً، أو 0.4%، إلى 102.62 دولار للبرميل.
وتحرك الخامان القياسيان قرب مستوى 100 دولار للبرميل أو فوقه منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط، والتي أعقبها إغلاق طهران فعلياً لمضيق هرمز.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
