"قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"(المائدة 100).
السّريرة هي ما يخفيه قلب المرء، ويحدث كثيراً في عالم اليوم المجنون، والذي يبدو أصبحت علامته الفارقة كثرة اقتراف المعاصي، أن يتعرّض طيّب السّريرة للأذى وللاستغلال وللابتزاز.
ولأنه لا يحمل الحقد في قلبه، فستراه يعاني أثناء تعامله مع خبثاء الناس، لا سيما الفاسدون، وبخاصّة من لا يحلّلون ولا يحرّمون، ولا يبالون بما تقترفه ألسنتهم وأياديهم من ذنوب ضد الآخرين، ومن بعض ما أعتقدّ أنها من محاسن ومساؤئ طيب السّريرة، نذكر ما يلي:
- المساوئ: ترافق مناقص كثيرة في عالم اليوم المضطرب سمة طيب السّريرة، وهي احتمال التعرّض المتكرّر للاستخفاف وللاستغلال، لا سيما لعدم التقدير، واستضعاف طيّب السّريرة من الفاسدين بعامّة، وبخاصّة أهل الخداع والطمع والجشع والنهم، ويتعرّض هذا النوع من الأفراد المتميّزين، والذين يمثّلون الصورة المثالية لما يجب أن يكون عليه المسلم المؤمن، لكثير من المشكلات وللصعوبات الحياتية بسبب صفحهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
