السفير اليمني أ.د علي منصور بن سفاع يكتب: بين مماطلة إيران ووعود واشنطن.. هل ضاعت بوصلة الأمن العربي؟

لطالما قيل ان الامن لا يستورد ومن يحاول استعارة درع غيره يظل عارياً في مواجهة الريح. ان المشهد الإقليمي اليوم وما نراه من مماطلة في التعاطي مع الطموحات التوسعية الإيرانية وتسليح الميليشيات يضع المنطقة العربية أمام حقيقة مرة،. فهذه القوى تحركها براغماتية مصلحية (أعداء اليوم قد يكونون اصدقاء الغد بارتباط الحسابات) وهو ما يفسر سياسه التراخي والمماطلة تجاه الطموحات التوسعية لإيران وأذرعها. لقد آن الآوان أن ندرك نحن العرب جميعا أننا أمام لحظة فارقة لا تقبل القسمة على اثنين؛ فإما أن نكون رقماً صعباً في معادلة «الأمن» بالمنطقة أو نتحول الى ساحة لتصفية حسابات الاخرين، إذ كيف يكون هكذا حالنا ونحن الذين نمتلك الجغرافيا والتاريخ والموارد، وننتظر الحلول من وراء البحار، كيف يكون هكذا حالنا ونحن تجمعنا روابط الدم والعقيدة، بينما تفرقنا الحسابات الضيقة التي تجعل الشقيق يخشى شقيقه أكثر من عدوه.

إن أولى خطوات بناء جبهة امنية عربية موحدة لا تبدأ بشراء السلاح بل باستعادة المصداقية في التعامل البيني، حيث انه لا يمكن بأي حال من الأحوال تشكيل جبهة صلبة، بينما النفوس مشحونة بالخلافات الجانبية، والسياسات تدار بعقلية التوجس من الشقيق أكثر من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات