في بلد مثل الأردن، لا يمكن النظر إلى الجامعة الأردنية باعتبارها مجرد مؤسسة تعليم عال، فهي أقدم من فكرة "السوق الأكاديمي" نفسه، وأكبر من كونها مكاناً يمنح الشهادات، لأنها كانت دائماً جزءاً من صورة الدولة وهي تحاول إنتاج طبقتها الوسطى وعقلها الإداري ونخبها المهنية، ولهذا فإن أي حديث عن الجامعة الأردنية لا يصبح نقاشاً أكاديمياً فقط، بل نقاشاً يتعلق بصورة الأردن عن نفسه أيضاً.
Error loading media
TAIPEI- A 4K Aerial Film of Taiwan unstick
Share this video
Pause
Play
00:00
% Buffered 0
Previous
Pause
Play
Next
Live
00:00 / 00:00 Unmute
Mute
Settings
Exit fullscreen
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Back
Default
English
Espa ol
Share
Back
Facebook
Twitter
Linkedin
Email
Vidverto Player
خلال السنوات الأخيرة، حققت الجامعة الأردنية تقدماً واضحاً في التصنيفات العالمية، ووصلت إلى المرتبة 324 عالمياً في تصنيف QS لعام 2026، مع حضور عربي متقدم في تخصصات متعددة بينها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتعليم والعلوم الإنسانية، إضافة إلى حصول برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين على اعتماد دولي من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين الأميركي CAEP، وهو اعتماد لا يمنح بسهولة، ويعكس عملاً مؤسسياً جاداً في ملف حساس يرتبط بمستقبل التعليم نفسه.
لكن قيمة هذه الإنجازات لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في الرسالة التي تحملها، فالجامعة الأردنية تحاول بوضوح أن تنتقل من نموذج الجامعة التقليدية الثقيلة إلى جامعة تفكر بلغة المستقبل، عبر مفاهيم الجودة والاعتماد والتكنولوجيا والمهارات وسوق العمل والشراكات الدولية، وهو تحول ليس سهلاً داخل مؤسسة عريقة وكبيرة ومتداخلة بهذا الحجم.
فالجامعة، مثل أي مؤسسة تاريخية في المنطقة، تحمل إرثاً إدارياً وبيروقراطياً متراكماً عبر عقود طويلة، وفي داخلها أيضاً ما يمكن وصفه بالحرس القديم، وهو تيار أكاديمي وإداري ينظر أحياناً بريبة إلى مفاهيم التحديث السريع، ويخشى أن تتحول الجامعة من فضاء معرفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
