توج إنتر بالثنائية المحلية للمرة الأولى منذ 2010، بإحرازه كأس إيطاليا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخه بفوزه على لاتسيو 2-0، في النهائي على الملعب الأولمبي في العاصمة روما.
وسبق لإنتر أن حسم لقب الدوري قبل ثلاث مراحل على نهاية الموسم، ثم أضاف الكأس، محرزاً الثنائية المحلية للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 2010، حين توج أيضاً بدوري أبطال أوروبا مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
في إعادة لمواجهة الدوري السبت الماضي والتي حسمها فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بثلاثية على الملعب ذاته، جدد إنتر تفوقه على لاتسيو، حارماً نادي العاصمة من لقبه الأول منذ 2019 والثامن في تاريخه، وبالتالي المشاركة القارية الموسم المقبل في "يوروبا ليج" (يحتل المركز التاسع في الدوري قبل مرحلتين على الختام).
ومن المؤكد أن موسم إنتر لم يكن مثالياً، إذ ودع مسابقة دوري أبطال أوروبا من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي على يد بودو جليمت النرويجي، حيث انتهى حلمه بأن يكون أول فريق إيطالي يحرز اللقب القاري منذ أن حقق ذلك عام 2010 بوجود مدربه الحالي كيفو كلاعب في الفريق.
ولا يمكن سوى التنويه بكيفو الذي أثار تعيينه مدرباً لإنتر الصيف الماضي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



