أطلقت جامعة «هارفارد» أخيراً قاعدة بيانات علنية تاريخية تُوثّق 1613 شخصاً استُعبدوا على يد قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وموظفيها أو أجبروا على العمل في حرمها الجامعي خلال الفترة الممتدة بين عامي 1636 و1865، أي بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر.
وأفرزت الأبحاث التي أجرتها منظمة «أميركان أنسيستورز» للنسب والأنساب الجينية - بوصفها الشريك الرئيسي لمبادرة «هارفارد وإرث العبودية» - حقائق صادمة شملت الآتي:
حدّد الباحثون ما يقارب 3 آلاف عضو من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء مجالس الإدارة يُحتمل أنهم امتلكوا عبيداً خلال الحقبة التي كانت فيها العبودية قانونية في الولايات المتحدة.
أكدت الأبحاث حتى الآن أن 259 منهم كانوا أصحاب عبيد بصورة قاطعة.
قدّرت ليندسي فولتون، كبيرة مسؤولي الأبحاث في «أميركان أنسيستورز»، أن العدد النهائي قد يبلغ من 5 إلى 100 ضعف الأرقام المعلنة حتى الآن.
رصد الباحثون حتى الآن نحو 600 ذرية حية تنحدر من هؤلاء المستعبَدين.
وأوضحت الجامعة وفق ما نقلته صحيفة «بوسطن غلوب» أن قاعدة البيانات تتضمن للمرة الأولى أسماء الأشخاص المُستعبَدين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
