كانت أولى المحاضرات مع الطلبة للفصل الجديد، قبل انتهاء المحاضرة فتحت جهاز اللاب توب، وفتحت صفحة الإكسل الخاصة بأسماء الطلبة والحضور والغياب لهم، أنهيت مهمة التحقق من الحضور وتوثيق ذلك الكترونياً، غادرت القاعة واتجهت إلى البيت، في المساء كنت أعمل على اللاب توب، فتحت صفحة حضور الطلبة، لم أشاهد غير أسمائهم دون توثيق لحضور وغياب على الصفحة، حاولت البحث هنا وهناك متحاشياً فكرة ( Not Saving) لم يظهر لي أي شيء، حينها عرفت أنني نسيت أن أحفظ التغييرات كما هي العادة بالأساس. هذه الأولى. صباحاً نهضت من سريري وكما هي العادة من سنين طويلة بأن أقوم بغسل وجهي وشعر رأسي، خرجت إلى السيارة لأوصل ابنتي لمكان عملها، حين أوصلتها، جاءت مني التفاتة إلى المرآة التي أمامي، شاهدت شعر رأسي منفوشاً دون تمشيط أو تسريح، وهذه الثانية. الثالثة والتي تؤكد أن هناك شيء اختلف عن كل ما مضى، حيث كان هناك موعد لقاء لزيارة أحد الأقارب المرضى برفقة أبناء العمومة، كان الموعد الساعة السابعة مساء، في هذا الوقت كنت في المطبخ أتناول طعامي المتأخر، بعد أن انتهيت من الطعام وجلست في غرفة الجلوس، تناولت هاتفي فوجدت أن هناك مكالمات عديدة، عندما شاهدت صاحب المكالمات وهو من أبناء العم، علمت أنني نسيت الموعد. أما رابعة الأثافي فتمثلت بما قالته جارتنا: إن من يشاهدك يا عم وأنت نائم على الكنباية مع نغمات الشخير الشجية، يتأكد من أنك أصبحت خارج التغطية. وجاءت الخامسة حين كنت أتسوق مع أم طارق، وطلبت مني اختيار نوع الشامبو لي، طبعاً بحكم خبرتي الطويلة في هذا الشأن، فإن أول ما يلفت انتباهي لون الشامبو وأناقة العلبة، أخذت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
