ملخص قالت كريستين بيكرلي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "لا يمكن استخدام تأمين حدود إسرائيل كمبرر لجرف منازل الناس وقراهم وتفجيرها في أراضي بلد آخر".
قالت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس إن تدمير الجيش الإسرائيلي لمنازل مدنيين في جنوب سوريا، منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق، باعتباره "جرائم حرب".
وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان، بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
ونفذت إسرائيل توغلات متكررة داخل الأراضي السورية، ولا سيما في محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، معلنة سعيها إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب البلاد.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه "ينبغي التحقيق في عمليات تدمير الجيش الإسرائيلي المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا منذ ديسمبر 2024، من دون ضرورة عسكرية مطلقة، باعتبارها جرائم حرب"، وأضافت "يترتب على إسرائيل واجب تقديم تعويضات عن هذه الانتهاكات الخطرة للقانون الدولي الإنساني".
وأوضحت أنه "في الثامن من ديسمبر 2024، اليوم الذي سقطت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية
