فرضت قوات الاحتلال، صباح يوم الخميس، حصارا مشدودا على المسجد الأقصى المبارك، تمثل في الاعتداء بالضرب على المصلين ومنع من دون سن الستين من الرجال، والخمسين من النساء، من وصول صلاة الفجر. ويأتي هذا التصعيد لتأمين ما يسمى "الاحتفال التعويضي" بذكرى احتلال القدس.
وأفادت محافظة القدس بأن عضو الكنيست المتطرف "أرييل كيلنر" قاد اقتحاما للمسجد، فيما عقد الحاخام المتطرف "يهودا غليك" حلقة دراسية للمستعمرين في الساحة الشرقية.
وأجبرت شرطة الاحتلال المصلين وطلبة المدرسة الشرعية -رغم تقدمهم للامتحانات-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
