قالت كامبل براون، الرئيسة السابقة لقسم الأخبار في شركة ميتا، إن الطريقة التي تتطور بها أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم قد تعيد إنتاج المشكلات نفسها التي خلقتها منصات التواصل الاجتماعي سابقاً، خاصة فيما يتعلق بالمعلومات المضللة والتحيزات وصعوبة التحقق من المحتوى.
وبراون، التي عملت سابقاً صحفية تلفزيونية قبل انتقالها إلى ميتا، أسست حالياً شركة «فوروم إيه آي»، المتخصصة في تقييم أداء نماذج الذكاء الاصطناعي في ما تصفه بـ«الموضوعات عالية الحساسية»، مثل الجغرافيا السياسية، والصحة النفسية، والتمويل، والتوظيف، وهي المجالات التي لا توجد فيها إجابات مباشرة أو بسيطة، بل تعتمد على السياق والتعقيد وتعدد وجهات النظر.
وأوضحت براون، خلال حديثها في فعالية نظمتها «تك كرانش» في سان فرانسيسكو، أن شركتها تعتمد على خبراء عالميين لوضع معايير تقييم دقيقة، ثم تدريب أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تقييم النماذج الأخرى على نطاق واسع. وذكرت أن الشركة استعانت في مشروعها المتعلق بالجغرافيا السياسية بشخصيات مثل نايال فيرغسون، وفريد زكريا، ووزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن، ورئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي، إضافة إلى آن نيوبيرغر المتخصصة بالأمن السيبراني.
وقالت براون إن فكرة تأسيس الشركة جاءت بعد فترة قصيرة من الإطلاق العلني لـ«شات جي بي تي» أثناء عملها في ميتا، عندما أدركت أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستتحول إلى «القناة الرئيسية التي سيمر عبرها تدفق المعلومات». لكنها رأت في الوقت نفسه أن مستوى الدقة كان ضعيفاً ومثيراً للقلق، خاصة بالنسبة للأجيال الجديدة.
وأضافت أن أكثر ما أثار استياءها هو أن شركات النماذج الأساسية كانت تركز بشكل كبير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
