'شؤون الأسرة' يحتفي بيوبيله الفضي '25 عاما والأسرة شريكة الخطوة'

يشارك الأردن العالم، يوم غد الجمعة، الاحتفال باليوم العالمي للأسرة، الذي يصادف الخامس عشر من أيار من كل عام، في مناسبة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993؛ بهدف تعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الوحدة الأساسية في المجتمع، وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها، إلى جانب تشجيع الحكومات على تبني سياسات وبرامج داعمة للأسرة وأفرادها.

ويتزامن احتفال هذا العام مع اليوبيل الفضي للمجلس الوطني لشؤون الأسرة، الذي يحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسه تحت شعار "25 عاما والأسرة شريكة الخطوة"، في محطة تعكس مسيرة المجلس في تطوير السياسات والبرامج الوطنية الداعمة للأسرة الأردنية بمختلف قضاياها الاجتماعية والتنموية والحمايةية.

ويأتي الاحتفال العالمي هذا العام تحت شعار "الأسر، وعدم المساواة، ورفاهية الأطفال"، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالفجوات الاقتصادية والاجتماعية وتأثيرها المباشر على استقرار الأسر ومستقبل الأطفال.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأسر تشكل ركيزة أساسية للتقدم الاجتماعي والاقتصادي، إلا أن كثيرا منها يواجه تحديات تتعلق بانعدام الاستقرار المالي، وضعف خدمات الرعاية، وعدم تكافؤ الوصول إلى الخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس على صحة الأطفال وتعليمهم ورفاههم العام، لا سيما في ظل التفاوتات المرتبطة بالنوع الاجتماعي أو الإعاقة أو الهجرة أو الفقر.

كما يسلط احتفال هذا العام، وفق الأمم المتحدة، الضوء على الفجوات في الدخل والتعليم والرعاية الصحية والوصول الرقمي والخدمات الأساسية، مع التأكيد على أهمية تطوير أنظمة حماية اجتماعية متكاملة تشمل مخصصات الأطفال، وإجازات الوالدية، وخدمات رعاية الأطفال الميسرة، والتعليم المبكر؛ بما يعزز صمود الأسر، ويحد من الفقر، ويوفر فرصا أكثر عدالة للأطفال.

وانطلاقا من دور المجلس الوطني لشؤون الأسرة في المساهمة برسم وتوجيه السياسات العامة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الأسرة الأردنية والمحافظة على موروثها القيمي والحضاري، قال أمين عام المجلس الدكتور محمد مقدادي، إن المجلس عمل خلال السنوات الماضية وفق نهج تشاركي مع المؤسسات الوطنية والدولية والجهات المعنية بشؤون الأسرة.

وأضاف أن المجلس عمل على إعداد الاستراتيجيات والخطط وتنفيذ البرامج الداعمة للأسرة وقضاياها، باعتباره مظلة تنسيقية تعنى بتوحيد الجهود وتلافي ازدواجية العمل، إلى جانب تحديد الأدوار المناطة بكل مؤسسة وفق اختصاصاتها.

وأشار مقدادي إلى إعداد المجلس عددا من الاستراتيجيات المتخصصة، أبرزها استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة؛ الذي جاء تأسيس المجلس لمتابعتها وتولي تحقيق أهدافها وتنفيذ أنشطتها؛ لتُحقق عدة أهداف، أهمها: التنمية الشاملة المتوازنة للأطفال وتلبية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 37 دقيقة
منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 7 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات