يثير فيروس هانتا تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن تفشٍ على متن سفينة كانت تعبر المحيط الأطلسي، وسط تساؤلات متزايدة بشأن طبيعته ومدى خطورته، بين من يقلل من التهديد ومن يحذر من احتمال تحوله إلى وباء جديد.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد الإصابات إلى 11 حالة، بينها 3 وفيات، موضحة أن 9 حالات مؤكدة، فيما صُنفت حالتان على أنهما محتملتان، وجميع الإصابات سُجلت بين ركاب أو أفراد طاقم سفينة "إم في هونديوس".
ورغم تأكيد المنظمة عدم وجود مؤشرات على تفشٍ واسع النطاق، فإنها أشارت إلى أن احتمال تسجيل مزيد من الإصابات لا يزال قائماً، نظراً لطبيعة الفيروس وفترة حضانته، مع ترقب لاحتمال انتقال العدوى خارج نطاق ركاب السفينة.
وأثار المرض جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى حساب على منصة "إكس" باسم "فهد" أن فيروس هانتا "قد يتطور إلى جائحة عالمية"، بينما تساءلت مستخدمة تُدعى "أدالينا" عن آلية انتقاله، مشيرة إلى ما وصفته بتضارب المعلومات المتداولة بين نفي انتقاله من إنسان إلى آخر، والحديث عن حالات يُعتقد أنها نتجت عن الاختلاط.
أما لينا، فعلّقت على منشور لحساب يحمل اسم د. محمود سعد حجي، كان قد حذّر فيه من لقاح مرتبط بفيروس هانتا ودعا إلى عدم تلقيه، وفق تعبيره، مقدّمةً وجهة نظر مغايرة. وقالت إن "فيروس هانتا ليس جديداً، بل معروف منذ فترة طويلة"، معتبرة أن انتقاله بين البشر "بطيء جداً"، ولا يستدعي تطوير لقاح للسيطرة عليه، لأنه بحسب رأيها لا يشكل ضغطاً على المستشفيات كما حدث خلال جائحة كوفيد-19.
توضح منظمة الصحة العالمية أن فيروس هانتا ينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض، فيما يُعد انتقاله بين البشر نادراً، وتبدأ أعراضه، بالحمى والإرهاق والشعور بالتعب العام، بعد فترة حضانة تتراوح بين أسبوع وثمانية أسابيع من التعرض لمصدر العدوى.
وفي السياق نفسه، قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الثلاثاء، إنه لا توجد مؤشرات على بدء تفشٍ أوسع نطاقاً للفيروس، غير أنه لم يستبعد احتمال تسجيل حالات جديدة.
وأوضح غيبريسوس أن "الوضع في الوقت الحالي لا يشير إلى تفشٍ أكبر، لكن ذلك قد يتغير، وبالنظر إلى طول فترة حضانة الفيروس فمن المحتمل رصد مزيد من الحالات خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
