أكد أن العلاقات بين و تاريخية ومتجذرة ، مشيداً بما وصفه بـ الموقف الإنساني والأخلاقي والسياسي المشرف الذي تبنته المملكة المغربية دعماً لتطلعات الشعب السوري خلال السنوات الأربع عشرة الماضية.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المغربي، إن الرباط سارعت إلى إعادة العلاقات السياسية مع دمشق بعد إسقاط النظام ، موضحاً أن أول اتصال رسمي بين الجانبين جرى بعد عشرين يوماً فقط من التحرير ، حيث تم التأكيد، بحسب تعبيره، على ضرورة استئناف العلاقات الثنائية.
وأعلن المسؤول السوري أن بلاده ستقوم، اليوم، بافتتاح سفارتها في المملكة المغربية، معرباً في المقابل عن تطلع دمشق إلى استقبال وزير الخارجية المغربي لافتتاح السفارة المغربية بالعاصمة السورية.
وأوضح الشيباني أن الجانبين اتفقا على إطلاق مسار شامل للتعاون يبدأ بالتنسيق السياسي والدبلوماسي بين وزارتي الخارجية، قبل أن يمتد إلى مجالات الاقتصاد والتعليم والتجارة.
كما كشف عن الاتفاق على تأسيس مجلس مشترك لرجال الأعمال بين البلدين، مع السعي إلى الاستفادة من التجربة المغربية في عدد من القطاعات التنموية والاقتصادية.
وأكد وزير الخارجية السوري أن العلاقات بين الرباط ودمشق تسير في منحى تصاعدي ، مشدداً على أن البلدين سيواصلان العمل من أجل تعزيز التعاون الثنائي وتطويره خلال المرحلة المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
