أصدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقرير بعنوان الذكاء الاصطناعي والإنتاجية..سد الفجوة في الاقتصادات الناشئة"، كشفت فيها عن إمكانات هائلة لتعزيز النمو الاقتصادي في دول مثل مصر، من خلال استهداف قطاع "الخدمات المعرفية".
طفرة النمو ويؤكد التقرير أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المهام الإدارية والتحليلية التي يقوم بها "أصحاب الياقات البيضاء" يمكن أن يضيف ما يصل إلى 1.5% إلى الناتج المحلي الإجمالي السنوي للدول الناشئة.
وتوضح منظمة التعاون الدولي والتنمية أن هذه الزيادة لا تأتي من "استبدال البشر"، بل من "تعزيز القدرة الإنتاجية"، حيث تتيح هذه الأدوات للموظفين إنجاز مهام معقدة في وقت قياسي، مما يرفع من جودة المخرجات في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا، والتمويل، والإدارة الحكومية.
وعلى عكس موجات التراجعات السابقة التي استهدفت مؤشرات المصانع في دول الاقتصادات الناشئة فإن الثورة الحالية تستهدف "المهام المعرفية".
ويشير التقرير إلى أن مصر بامتلاكها قاعدة عريضة من الشباب المتمرس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
