يواجه المستثمرون الذين يحاولون تقييم عوائد استثمارات علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي مشكلة جديدة تتمثل في إفصاحات مُربكة وغير واضحة، ما يجعل قراءة الأداء الحقيقي للشركة أكثر صعوبة.
ومع ذلك، فإن تكاليف تدريب النماذج وبرامج الدردشة الآلية مُدرجة في بنود أخرى، وهو ما يعطي صورة مُبالغ فيها عن أعمال الذكاء الاصطناعي لدى الشركة.
والأفضل من ذلك، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITA)، وهو المقياس المفضل لدى علي بابا، بنسبة 57% خلال نفس الفترة.
وبحلول عام 2031، سيُمثل قطاع الحوسبة السحابية في علي بابا 44% من إيرادات المجموعة وفقًا لتوقعات محللي Visible Alpha، مقارنةً بأقل من خُمس الإيرادات اليوم، متجاوزاً بذلك أعمال التجارة الإلكترونية المحلية.
ويُعتقد أن جزءاً كبيراً من ذلك مرتبط بإنفاق تسويقي ضخم على برنامج الدردشة الآلي «كوين» (Qwen)، رغم أن الشركة لا توضح الحجم الدقيق لهذه التكاليف.
رويترز
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
