في أمسية بدت أقرب إلى استعادة لذاكرة المسرح الكويتي، اختار «بيت المسرح» أن يذهب نحو الوفاء، مستحضرا اسم الأديب الراحل عبدالعزيز السريع والفنانة القديرة حياة الفهد، خلال «ليلة وفاء» التي احتضنها مسرح د.سعاد الصباح في رابطة الأدباء الكويتيين وسط حضور فني وثقافي لافت.
الأمسية لم تبد حفلا تكريميا عابرا، بقدر ما كانت محاولة لفتح صفحات من تاريخ الحركة المسرحية الكويتية، بحضور أمين عام الرابطة عبدالله البصيص، إلى جانب نخبة من الفنانين والمثقفين وأقارب الراحل عبدالعزيز السريع.
تنقلت فقرات الأمسية بين الصورة والمشهد والكلمة، إذ قدمت مشاهد تمثيلية كتبها فواز الوسمي وأخرجها إبراهيم بوطيبان، فيما استعاد فيلمان قصيران محطات من تجربة السريع وحياة الفهد، متوقفين عند حضورهما في المسرح والإذاعة والتلفزيون، وما تركاه من أثر في المشهد الثقافي المحلي والخليجي.
الحضور التشكيلي كان جزءا من المشهد أيضا، إذ قدم الفنان عبدالله صفر عملا مستلهما من شخصية عبدالعزيز السريع ومسرحية ضاع الديك، بينما أعادت الفنانة سهيلة العطية قراءة محطات من مسيرة حياة الفهد عبر أعمال بصرية استحضرت تحولات حضورها الفني عبر السنوات.
الإعلامية أمل عبدالله استعادت خلال مشاركتها ذاكرة البدايات، متوقفة عند تجربة عبدالعزيز السريع داخل «مسرح الخليج العربي»، وتأثيره في جيل كامل من الفنانين الشباب، كما تطرقت إلى علاقتها الفنية الطويلة مع حياة الفهد منذ أيام الإذاعة الشعبية، وحتى الأعمال المسرحية التي تحولت لاحقا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
