1897 ممرضاً وممرضة من مواطني الدولة يشكّلون 2.8 % من كوادر القطاع

أكّدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن إجمالي الكوادر التمريضية المواطنة ارتفع إلى 1897 ممرضاً وممرضة خلال عامي 2024 و2025، فيما بلغت نسبة التوطين في قطاع التمريض 2.8% من إجمالي الكادر التمريضي بالإمارات، وهو مؤشر على أثر المبادرات الوطنية لاستقطاب المواطنين إلى واحدة من أهم المهن المرتبطة باستدامة القطاع الصحي.

وواصلت الوزارة ترسيخ مسار وطني متكامل لتطوير مهنة التمريض والقبالة، باعتبارهما إحدى الركائز الأساسية لاستدامة القطاع الصحي وتعزيز جودة الحياة، من خلال ربط الاستثمار في الإنسان بجاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على مواكبة احتياجات المستقبل.

وكشفت عن وجود أكثر من 2,500 طالب وطالبة من المواطنين يدرسون حالياً في برامج بكالوريوس التمريض، بينما شهدت المهنة زيادة ملحوظة في التحاق الذكور، إذ ارتفع العدد من طالبين فقط إلى أكثر من 300 طالب حالياً.

وأكدت الوزارة أن هذا النمو يأتي في إطار تنفيذ وتطوير مبادرات الاستراتيجية الوطنية للتمريض والقبالة 2022-2026 الرامية إلى زيادة جاذبية المهنة واستدامتها للمواطنين عبر مبادرات متكاملة تشمل تطوير مسارات تعليمية ومهنية واضحة، وإطلاق برامج الإقامة التمريضية التخصصية، وتعزيز فرص التطوير المهني، ودعم القيادة والبحث العلمي والابتكار في التمريض.

وأوضحت أن الاستراتيجية تركز كذلك على توفير بيئات عمل داعمة ومحفزة للنمو المهني، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، إلى جانب إبراز النماذج الوطنية الناجحة وتعزيز الصورة الإيجابية للمهنة في المجتمع.

ولفتت إلى جهود مكثفة لتوحيد الجهود الوطنية والتوجهات الاستراتيجية بالتعاون مع مختلف الشركاء، ومنهم برنامج «نافس»، والجهات الأكاديمية والصحية، وجمعية التمريض الإماراتية، بما يسهم في استقطاب وتأهيل وتمكين الكفاءات الوطنية في القطاع التمريضي، وتعزيز التكامل بين التعليم والتوظيف والتطوير المهني.

وعن تطوير المهنة ورفع جودة الرعاية التمريضية، أشارت الوزارة إلى أنها طورت التشريعات الخاصة بحوكمة مهنتي التمريض والقبالة، بما شمل النطاق الوطني للممارسة لفئتي الممرض المسجل والقابلة المسجلة.

كما أطلقت المعايير الوطنية للممارسة التمريضية لفئة الممرض المسجل، وأرسيت المعايير الوطنية لاحتساب الكادر التمريضي بالنسبة إلى عدد الأسرة والمرضى ضمن المعايير الوطنية الموحدة للمستشفيات، بينما راجعت بنود المعايير الموحدة لترخيص مزاولي المهن الصحية في التمريض والقبالة على المستوى الوطني بما يتوافق مع التوصيات العالمية وأفضل الممارسات.

وفي محور التعليم والتأهيل، أوضحت الوزارة أنها طوّرت النموذج الوطني لكفاءات خريجي برامج البكالوريوس وحوكمة تطبيقه عبر مفوضية الاعتماد الأكاديمي. كما شهد القطاع الأكاديمي للتمريض والقبالة زيادة في أعداد البرامج المعتمدة لدرجة البكالوريوس من 5 برامج عام 2019 إلى 13 برنامجاً حالياً.

كما استُحدثت برامج بكالوريوس في علوم القبالة لأول مرة على مستوى الدولة، ليصل عدد البرامج المعتمدة إلى أربعة برامج، إلى جانب ارتفاع عدد برامج الماجستير في التمريض من 3 برامج عام 2019 إلى 10 برامج حالياً تغطي 9 تخصصات تشمل التمريض العام، تمريض كبار السن، العناية الحرجة، تمريض الأطفال، تمريض الطوارئ، وتمريض أمراض القلب والكلى.

وأكدت الوزارة أن اعتماد البرامج الأكاديمية من قبل هيئة اعتماد تعليم التمريض «أسين» يمثل أحد المستهدفات الاستراتيجية للمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الدولة وريادتها الأكاديمية.

وأشارت إلى أن تخصص التمريض في جامعة الشارقة حقق إنجازاً بحصوله على التصنيف الأول على مستوى الدولة ضمن تصنيف «كيو إس» العالمي للتخصصات الأكاديمية، فيما استُحدث برنامج دكتوراه الفلسفة في التمريض لأول مرة في الدولة في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية.

وفي مجال دعم القيادات الشابة، قالت الوزارة إنه تم تأسيس شعبة الطلبة والممرضين في بداية مسيرتهم المهنية عام 2025 تحت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
خدمة مصدر الإخبارية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
برق الإمارات منذ 18 ساعة
برق الإمارات منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 18 ساعة