تشهد منطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء، في هذه الأثناء من مساء اليوم الخميس، حملة أمنية واسعة تقودها مختلف المصالح الأمنية، في إطار عمليات منسقة ومتواصلة بوشرت منذ أيام، إثر فاجعة أعمال الشغب الرياضي الدامية التي شهدتها المنطقة، والتي تورط فيها محسوبون على فصائل مشجعي فرق كرة قدم محلية باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالشهب الاصطناعية.
وجاءت الإنزال الأمني المكثف في أعقاب مشاهد العنف الدامية والوحشية التي أعادت إلى الواجهة خطورة بعض مظاهر الشغب الرياضي، وما تشكله من تهديد مباشر للأمن العام وسلامة المواطنين.
وشملت هذه التدخلات الأمنية عددا من النقاط السوداء بالمنطقة، خاصة على مستوى الهراويين، حيث أسفرت العمليات المنجزة إلى حدود الساعة عن إيقاف عدد من الأشخاص، جرى نقلهم إلى دائرة الشرطة بالمنطقة، للاشتباه في تورط بعضهم في أفعال إجرامية مختلفة، فيما يرجح أن يكون آخرون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وتندرج هذه الحملة في سياق الجهود الرامية إلى فرض النظام العام والتصدي لمختلف مظاهر الانحراف والجريمة، في ظل التعبئة الأمنية المتواصلة لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
وكان فيديو الشغب الرياضي قد انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مخلفا صدمة كبيرة وموجة غضب واسعة في صفوف المواطنين، الذين عبروا عن إدانتهم الشديدة لهذه السلوكات العنيفة، معتبرين أنها تسيء للرياضة وتحول فضاء التشجيع إلى ساحة للفوضى والخطر.
وأظهر المقطع لحظات اعتداء مروعة تعرض خلالها شاب لهجوم بالسلاح الأبيض من طرف عدد من الأشخاص، في مشاهد وصفت بـ المرعبة ، وأثارت موجة واسعة من الذهول والاستنكار، قابلتها مطالب بإنزال عقوبات صارمة في حق المتورطين.
وزاد من حدة الصدمة بالمنطقة وقوع جريمة مروعة بعد ساعات قليلة من هذه الأحداث، تمثلت في تصفية شابة بالسلاح الأبيض بحي مولاي رشيد على يد مشغلها، بعدما عمد إلى إغلاق باب وكالة تحويل الأموال التي كانت تعمل بها.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
