سارة النومس تكتب | مصادفة بهذا الحجم... لا تطلب منا التصديق

أحياناً أجد نفسي أميل إلى نظريات المؤامرة، وحين يضجّ عقلي بازدحام الأحداث الغريبة التي وقعت وتقع، أرفض ذلك فجأة وبحسم، وأعلن بكل أريحية لا وجود للمؤامرة. وبصراحة، أشعر بعدها براحة نفسية حقيقية؛ فالجهل (في بعض الأحيان) نعمة جميلة، لأن التركيز المفرط، والربط، والبحث المستمر، قد يأخذنا ببطء الحلزون إلى التعقيد النفسي، ثم إلى الهلوسة، فالموت البطيء.

يعتقد بعض الناس أن ما يجري اليوم من أحداث لم يشهد له التاريخ مثيلاً، وأن العالم لم يعرف مثل هذا الجنون من قبل. لكن من قال لهم ذلك؟ هل عاشوا العصور السابقة ليقارنوا؟ أم لأننا نملك الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فأصبحنا نظن أننا نعرف أكثر من غيرنا؟

ما إن شعرنا بشيء من الراحة مع عودة مظاهر الحياة الطبيعية، رغم أن الحرب ما زالت قائمة، ومضيق هرمز، أغلق شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وارتفعت أسعار كل شيء... حرفياً. السؤال الذي طرحته على كل من ناقشني في هذا الموضوع كان واحداً: بعد عودة المضيق وضخّ البضائع من جديد، هل ستعود الأسعار كما كانت قبل موجة الغلاء؟ وكان الإجماع... لا

الحرب تشبه مسلسلاً تلفزيونياً يركّز على حياة البطل فهي الحدث الأهم، لكن ماذا عن بقية الممثلين؟

لا بدّ أن هناك أحداثاً جانبية، وربما أكثر تأثيراً، تهم المشاهدين. وهذا تماماً ما يحدث اليوم. من بين هذه «الأحداث الجانبية»، تطورات فيروس «هانتا»، الذي (ويا لها من مصادفة!) قد انتشر بين عدد من المسافرين على متن باخرة هولندية، وتسبّب في وفاة أشخاص عدة، حتى رفضت بعض الدول استقبال السفينة ومن عليها.

ومع ذلك، سُجّلت حالات مؤكدة في أوروبا وأميركا، وكأننا نعود مجدداً إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات