توضح التقارير الحديثة أن تقنية الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM) تشكل شرياناً حيوياً يتيح معالجة كميات فلكية من البيانات في أجزاء من الثانية، وهو أمر أساسي في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة. ورغم التقدم الكبير في قوة المعالجات المركزية وبطاقات الرسوميات، يظهر مشكلة تقنية تُعرف بعنق الزجاجة في الذاكرة تعيق سرعة نقل البيانات وتخفض أداء الأنظمة الذكية. تُتيح الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي تدفقاً سريعاً للبيانات بين المعالج الرسومي ووحدات الذكاء الاصطناعي الضخمة. ويتجسد ذلك في تصميم ثلاثي الأبعاد يعتمد على تقنية عبر السيليكون العمودي TSV، حيث تُرص طبقات الذاكرة عمودياً فوق بعضها وتُربط مباشرةً بالمعالج الرسومي على اللوحة نفسها.
تُعد شرائح الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
