قد يكون من أصعب اللحظات التي قد يمر بها الإنسان أن يُنتقد أمام الآخرين. الانتقاد بحد ذاته مزعج، هذه طبيعة بشرية بلا شك، لكن حين يحدث في مكان عام وأمام عدد من الناس، يصبح اختباراً من نوع مختلف، ليس فقط للقدرة على تقبل الملاحظة، بل للقدرة على ضبط النفس في لحظة يكون فيها الإنسان أكثر عرضة لرد فعل قد يندم عليه لاحقاً.
ما يحدث عادة في هذه اللحظة أن مشاعر متعددة تتزاحم في وقت واحد: شعور بالحرج لأن الموقف علني، وشعور بالغضب من طريقة الانتقاد أو توقيته، وشعور بالحاجة إلى الدفاع عن النفس فوراً. هذه المشاعر طبيعية ومفهومة، لكن التصرف الذي يأتي تحت تأثيرها مباشرة قد يسبب ردة فعل انفعالية يندم عليها الشخص بالعادة، الرد الانفعالي في مكان عام لا يصلح الموقف، بل يجعله جزءاً من ذاكرة من حضروا، ويحول الانتقاد من ملاحظة ربما تنسى إلى مشهد يبقى في أذهانهم.
أنضج رد فعل في هذه اللحظات هو الهدوء، الاستماع دون مقاطعة، ثم الرد بهدوء بجملة قصيرة، إما بقبول الملاحظة إن كانت في مكانها، أو بالتوضيح بهدوء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
