يُعدّ الخوف من الشيخوخة أمراً شائعاً، ولكن لا يقتصر هذا الخوف عكس الاعتقاد السائد، على التجاعيد أو الشيب، وفق الاختصاصية النفسية ساندرينا باريس، التي تقول، في مقابلة مع مجلة Sante الفرنسية: إن الشيخوخة ليست فقط مجموعة من التحولات الجسدية، بل هي تغيير أعمق يؤثر في الجسم، وفي إحساسنا بذواتنا وصورتنا الذاتية. فكيف يُمكننا التخفيف من هذه المخاوف؟
ومع التقدّم في السن، تعود بعض المخاوف المشروعة للظهور، وأبرزها: الخوف من فقدان الاستقلالية فقدان الجاذبية أو الفائدة ورهاب الموت.
الصدمة الأولى
تعد ظهور التجاعيد الأولى وفقدان مرونة الجسم والشيب والشعور بالتعب المتكرر من العلامات الأولى للشيخوخة، وقد يكون هذا مفاجئاً، بل ومقلقاً.
وتقول ساندرينا باريس: «في مجتمع يُقدّر فيه المظهر كثيراً، قد يصعب التأقلم مع هذه التغيرات، ويشعر بعض الناس حينها بفقدان قيمتهم».
والتقدّم في السن يعني أيضاً إدراك حقيقة الموت، فعندما نكون صغاراً، غالباً ما نشعر بأن كل شيء ممكن ويبدو الوقت طويلاً، لكن مع تقدمنا في العمر، تتغير هذه العلاقة:
نصبح أكثر وعياً بمرور السنين.
تصبح بعض المشاريع أقل قابلية للتحقيق.
تتغير الأولويات.
نظرة الآخرين والخوف من التهميش
وتلعب نظرة المجتمع دوراً مهماً. فحتى اليوم، يُربط التقدّم في السن أحياناً بانعدام الجدوى، أو التبعية أو النسيان.
وتقول ساندرينا باريس إن «العديد من المرضى يخشون فقدان أهميتهم، وأن يُنسوا، وقد يُنظر إلى هذا على أنه نوع من التهميش الاجتماعي».
العلامات التحذيرية
وتشير الخبيرة إلى علامات تحذيرية تخص الخوف من الشيخوخة، وتستدعي استشارة مختص، من بينها:
تجنّب مواقف معينة.
الهوس بالجسم أو الصورة.
عدم القدرة على استشراف المستقبل.
وتنصح ساندرينا باريس قائلة: «عندما يمنعك الخوف من العيش بسلام، فمن الأفضل استشارة مختص».
لماذا يتقبّل البعض الشيخوخة بشكل أفضل؟
ترى الخبيرة أن العلاقة التي بنيناها مع أنفسنا على مر الزمن، هي الفيصل، وغالباً ما يكون الأشخاص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
