كيف يستعد التلاميذ والأسر والمدرسة لامتحانات البكالوريا؟

يزداد الضغط الذي يعيشه التلاميذ المترشحون لاجتياز امتحانات البكالوريا، في ظل تداخل عوامل نفسية واجتماعية تؤثر على طريقة تدبير هذه المرحلة الحساسة من التحضير.

وتجرى الدورة العادية للامتحانات خلال أيام 4 و5 و6 يونيو، وتليها الدورة الاستدراكية في الفترة الممتدة من 2 إلى 4 يوليوز، وفق ما أعلنت عنه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

ويرى خبراء في التربية أن البكالوريا تشكل محطة تقييم نهائية للتعليم الثانوي، وتنعكس بشكل مباشر على الحالة النفسية والعاطفية للمترشحين، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها التغييرات المؤسساتية والإجراءات الجديدة هذا العام.

وتترافق هذه الفترة مع مخاوف متعددة، تتعلق بالنزاهة والشفافية، بالإضافة إلى التوترات المرتبطة بمحتوى الامتحان وطبيعة الأسئلة، فضلا عن مخاوف التلاميذ من عدم القدرة على استرجاع المعلومات بشكل كاف، وقلقهم من عدم التمكن من تحقيق النتائج المرجوة.

وفي هذا السياق، أكد فاعلون تربويون على الدور الرئيسي الذي تلعبه الأسرة في دعم التلاميذ من خلال توفير بيئة مناسبة، وتنظيم الوقت بشكل فعال، مع الحرص على استقرار النوم، والتركيز على تعزيز نقاط الضعف، والابتعاد عن مصادر التوتر والضغط النفسي.

وأشار هؤلاء إلى أن المؤسسات التعليمية تبذل جهودها من خلال تجهيز المراكز التربوية وتوفير الظروف الملائمة لضمان سير الامتحانات بشكل منظم وهادئ.

وفي الوقت الذي يتزايد فيه إقبال فئة من التلاميذ على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد المختصون أن استخدام هذه الوسائط يتطلب الحذر، مع الابتعاد عن الانشغال بمحتويات قد تزيد من التوتر أو تؤثر على التركيز.

وخلص المتحدثون إلى النجاح في الامتحان مسؤولية مشتركة بين التلاميذ، أولياء الأمور، والأساتذة، الذين يلعبون أدوارا متكاملة في تهيئة الظروف النفسية والاجتماعية الملائمة، لضمان استثمار كل المجهودات بشكل إيجابي، وتحقيق نتائج مرضية.


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 49 دقيقة
هسبريس منذ 10 ساعات
آش نيوز منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
Le12.ma منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 16 ساعة
Le12.ma منذ 8 ساعات