لم يكن يتخيل بأي حال من الأحوال أن سنوات الهروب الطويلة، والخطط المعقدة للاختفاء، ستنتهي فجأة بسبب مقطع فيديو عابر على منصات التواصل الاجتماعي، لكن صرخة استغاثة واحدة كانت كفيلة بقلب كل شيء رأساً على عقب، لتسقط «المليونير الهارب» الذي ظن أن أمواله ونفوذه قادران على حمايته بعيداً عن مقصلة العدالة إلى الأبد.بدأت القصة بمقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم داخل منصة «تيك توك»، ظهر فيه رجل يطلب النجدة بملامح يملأها اليأس، بعدما عجز هو وشقيقه عن تنفيذ أحكام قضائية نهائية ضد صاحب شركة مقاولات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
