مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين.. ضوابط جديدة للإرث والوصية والمساواة في الأنصبة

شهد مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين خطوة تنظيمية مهمة في بابه السادس، حيث وضع إطارًا تشريعيًا متكاملًا يحكم مسائل الإرث وانتقال التركات بعد الوفاة.

ويأتي هذا التنظيم تفعيلًا للمادة الثالثة من الدستور المصري، والتي تقضي بالاحتكام إلى الشريعة المسيحية ومبادئ الكتاب المقدس في مسائل الأحوال الشخصية لغير المسلمين.

وقد اشتمل هذا الباب على حزمة من الضوابط والمعايير التي تنظم كيفية توزيع التركة، وتحديد المستحقين، وضوابط الحرمان، فضلًا عن الأحكام الخاصة بالوصية وتركات رجال الدين، على النحو التالي:

أسباب الإرث وموانع الاستحقاق حصر مشروع القانون أسباب الإرث في رابطتين أساسيتين هما: الزوجية والقرابة الطبيعية الشرعية. في المقابل، حدد التشريع حالات محددة تُسقط حق الوارث في نصيبه (الحرمان من الميراث)، وتمثلت في:

القتل العمد للمورث من قِبل الوارث.

ارتداد الوارث عن الدين المسيحي واعتناق دين آخر والاستمرار عليه حتى وفاته.

التزامات التركة.. "لا تركة إلا بعد سداد الديون" أقر المشروع مبدأً قانونيًا صارمًا يقضي بعدم جواز توزيع أي تركة قبل الوفاء بالالتزامات المالية المتعلقة بها، واضعًا ترتيبًا إلزاميًا للحقوق يبدأ بـ:

تغطية مصاريف تكفين المتوفى، ودفنه، ومراسم جنازته.

سداد كافة الديون المستحقة على المورث.

تنفيذ الوصايا الصادرة عنه في حدود النسبة المسموح بها قانونًا.

تقسيم الفائض المتبقي من التركة على الورثة الشرعيين بحسب درجاتهم.

وفي سياق متصل، أجاز القانون للمورث تقديم وصية لأشخاص أو جهات محددة، بشرط ألا تتجاوز قيمتها نصف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 3 ساعات
جريدة الشروق منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 10 ساعات