أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، أن ملف العمل الخيري أحد أهم الملفات التي أولتها وزارة الشؤون الاجتماعية اهتماما بالغا، انطلاقا من إيمانها بأن العمل الخيري يمثل واجهة حضارية وإنسانية للكويت، ويعكس تاريخها الطويل في مد يد العون والمساعدة لمختلف شعوب العالم، وهو نهج راسخ يشهد له الجميع داخل الكويت وخارجها.
وذكرت د.الحويلة في تصريح لـ «الأنباء» ان التحول الرقمي جاء كأحد أهم الأدوات الاستراتيجية التي عملت الوزارة على تنفيذها لتعزيز الشفافية ورفع كفاءة الرقابة والمتابعة.
وأضافت انه يمكن القول إن الوزارة قطعت شوطا كبيرا ومتقدما في هذا المسار، من خلال إطلاق وتفعيل منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة ومتابعة العمل الخيري، وفي مقدمتها المرتبطة بجميع الجمعيات الخيرية والمبرات المشهرة رسميا في الكويت، بما يتيح متابعة طلبات المساعدات وآليات الصرف والتنسيق بصورة دقيقة ومنظمة.
وفيما يتعلق بملف التبرعات والتحويلات المالية، اكدت أن الجمعيات الخيرية والمبرات ملتزمة التزاما كاملا بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الخيري، وأن جميع عمليات التبرع والتحويل المالي تخضع لرقابة وإشراف مباشر وفق منظومة رقابية دقيقة تتم بالتنسيق الكامل بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الخارجية.
وفيما يلي التفاصيل :
وزيرة الشؤون أكدت أن جميع عمليات التبرع والتحويل المالي تخضع لرقابة وإشراف مباشر
ميكنة إجراءات إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات بنسبة 100%
إطلاق وتفعيل منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة ومتابعة العمل الخيري
الموافقة على أي تحويلات مالية خارجية لا تتم إلا بعد استكمال الإجراءات الرقابية
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشئون الأسرة د.أمثال الحويلة، أن ملف العمل الخيري أحد أهم الملفات التي أولتها وزارة الشؤون الاجتماعية اهتماما بالغا، انطلاقا من إيمانها بأن العمل الخيري يمثل واجهة حضارية وإنسانية للكويت، ويعكس تاريخها الطويل في مد يد العون والمساعدة لمختلف شعوب العالم، وهو نهج راسخ يشهد له الجميع داخل الكويت وخارجها.
وذكرت د.الحويلة في تصريح لـ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
