تلك التي تحمل أسماء حكام الكويت، وخصوصاً من تولوا الإمارة أو ولاية العهد، والشوارع والطرق التي تحمل أسماء الملوك والسلاطين والأمراء ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، والشخصيات التاريخية وبعض شيوخ الأسرة الحاكمة. وأسماء الدول والمدن والعواصم وفق مبدأ المعاملة بالمثل.
كما نص القرار على الإبقاء على بعض أسماء الشوارع والميادين القائمة إذا لم تكن تحمل أسماء أشخاص.
اشتكى الكثيرون من القرار، وكيف أن بعض من أُزيلت أسماؤهم هم من «رجالات الدولة»، وبعضهم قدّم خدمات للدولة، ووصل الأمر أن تطالب سيدة بتغيير اسم شارع بغداد، مثلاً، بدلاً من إزالة اسم جدها!
سبق أن كتبت مقالات عدة طالبت فيها بإعادة النظر في سياسة التسميات «العشوائية» للكثير من طرقنا، وذكرت في مقال 6 2 2009 بأن الكويت، على الرغم من حداثة مدنها، قد تكون صاحبة أكبر عدد من أسماء الشوارع التي لا يعرف أحدٌ شيئاً عنهم. وأرى بالتالي أن قرار الإزالة جاء في وقته، فقد شابت تسمية الشوارع سقطات مضحكة ومبكية، ورأينا شوارع طويلة لا فضل لأصحابها غير «أنهم توفوا». كما أن بعض الشوارع حملت أسماء بعض من أساؤوا للوطن، أو من صدرت بحقهم أحكام، أو لم تكن سيرتهم أصلاً تستحق ذلك الشرف، مع التأكيد على أن الكثير من الشوارع حملت أسماء شخصيات كان لها دور تاريخي مشرف، وتستحق كل تكريم.
اقترح الكثيرون القيام بعملية «مراجعة وغربلة»، وإبقاء الأسماء التي تستحق وإزالة الباقي، وهذا أمر يسهل قوله، ويصعب تطبيقه، وسبق أن واجهنا هذا الأمر بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
