ضاري المير يكتب - الكويت... عقيدة البقاء في وجه الغزو والاختراق

الغزو العراقي للكويت لم يكن مجرد احتلال عسكري عابر، بل كان لحظة ولادة خوف تاريخي داخل العقل الكويتي. لحظة سقطت فيها كل الأوهام دفعة واحدة، وهم الأخوة العربية، ووهم أن الثروة تحمي، ووهم أن القانون الدولي يكفي لبقاء الأوطان.

خلال ساعات فقط، اكتشف الكويتيون أن الدولة في هذا الشرق يمكن أن تُسحق إذا غفلت، وأن الجغرافيا لا ترحم الضعفاء. ومنذ 1990 تشكّلت العقيدة الكويتية الجديدة: البقاء أولاً. بقاء الدولة، بقاء الهوية، وبقاء الجبهة الداخلية متماسكة في منطقة تحترق بالمشاريع التوسعية والطائفية والانهيارات السياسية.

ثم جاءت الاعتداءات الإيرانية، والتصعيد المستمر في الخليج، لتعيد للكويت ذاكرة الخطر من جديد، فإيران اليوم لا تتحرك فقط بالسلاح، بل بالنفوذ والاختراق الإعلامي والطائفي والسياسي، تماماً كما حاول غيرها سابقاً فرض الهيمنة على المنطقة، والكويت تدرك جيداً أنها تعيش وسط إقليم لا يعترف إلا بالقوة والتماسك الداخلي.

الخطر الحقيقي اليوم ليس فقط الصواريخ أو الحروب التقليدية، بل اختراق وعي المجتمع نفسه، عبر نشر الانقسام والكراهية والولاءات العابرة للحدود، وتحويل بعض الأصوات إلى أدوات تخدم مشاريع الخارج تحت شعارات دينية أو سياسية أو أيديولوجية، وهذه أخطر من أي دبابة، لأن الدول لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة السياسة منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 18 ساعة
صحيفة السياسة منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة