ترميم الماضي لصون المستقبل.. بقلم: وليد عثمان #صحيفة_الخليج

تأسيساً على تجارب وشواهد متواصلة ومثمرة، يمكن القول إنه ما من دولة في العالم تؤمن، مثلما تفعل الإمارات، بحتمية التواصل الزمني وعدم انقطاع المراحل، بحيث يبقى الماضي، بوجوهه المضيئة، دروساً متدفقة في الحاضر وملهمة للمستقبل.

تعرف الإمارات قبل أي أحد أن الانشداد إلى الجذور حصانة لأي تجربة لا توقفها في محلها مكتفية بما كان، وإنما تمنحها زاداً متجدداً لمواصلة البناء والذهاب المبكر إلى المستقبل باستثمار لكل مستجداته، لكن بغير تخلٍّ عما سبقه ولا التنكر لكل منجز إنساني سابق.

هذا الاتساق الإنساني هو أول ما يستهدفه التطرف في أي مكان، فأول ما يريد محوه آثار من سبقوا، والربط المقصود بين كثير من المنجزات الحضارية والخروج من دائرة الإيمان. التطرف يريد نفوساً خاوية شاكةً في ماضيها وثوابتها، ليسهل عليه حشوها بأفكاره الكارهة للحياة وقيادتها إلى حيث يريد.

لم يكن غريباً أن تكون الإمارات مبكراً في طليعة الدول التي انتبهت لتعمّد تشويه المعالم الحضارية، بتنوع انتماءاتها العقدية، حول العالم، وتصدت لذلك ضمن مواجهتها الشجاعة مع الأفكار المتطرفة. وبقدر حرصها على صون البشر أولاً في المناطق المبتلاة بالإرهاب أو العنف السياسي، قادت الإمارات جهوداً عالمياً لحماية المنجزات الحضارية، وترميم ما طالته المدافع أو الأفكار المتطرفة، كأنها ترى في تذكير الإنسان بعظمة ماضيه والشواهد على ذلك، دعوة له إلى أن يستعيد بشريته القادرة على صنع كل شيء، وأن يترك في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ 7 ساعات
الإمارات نيوز منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
المكتب الإعلامي لحكومة دبي منذ ساعة
الإمارات نيوز منذ ساعة