عن «غزوة الموتوسيكل»

مقالتا «الاعتياد المميت»، وتحديداً اعتياد القبح والعشوائيَّة والفوضى المميت، ومنها «غزوة الموتوسيكل»، وهى الغزوة التى قضت على البقايا المتبقية من قواعد السير والسلامة فى الشوارع، والتى كانت تعانى أنيميا شديدة أصلاً أثارتا غضب وشجون ومشاعر الكثيرين.

ونظراً لأن مسألة فوضى السير، وقواعد القيادة غير المطبقة، وتسليم رقابنا وحياتنا لسائقين لا يفقهون الألف من كوز الذرة فيما يتعلق بقوانين القيادة، بدءاً بقواعد التخطى وقيودها، مروراً بأولويَّة المرور فى الميادين والدوارات، بل بإمكانيَّة لف الميادين والدوارات والدوران للخلف عكس الاتجاه، وانتهاء بالالتزام بالسرعات والمسافات الآمنة والأنوار، مسألة تشغلنى منذ سنوات طويلة، وحيث إننى مصممة على «النفخ فى قربة مقطوعة»، كما يخبرنى البعض، فإننى أحاول تغيير التكتيك بين وقت وآخر، مع العلم أن إدارة الإعلام فى وزارة الداخليَّة تحرص فى كل مرة على الرد بإرسال حصر لعدد المخالفات المحررة، والمركبات المصادرة.. إلخ.

ويبدو أن تغيير التكتيك جعل البعض من القراء الأعزاء يعتقد أننى لا أعلم ما هى الجهات المسؤولة عن تطبيق قوانين المرور والسير والتأكد من إنها سارية المفعول ٢٤/٧ فى كل ميدان وشارع وحارة، أو إننى أحاول أن أفسر فوضى الشارع وأحدث حلقاتها «غزوة الموتوسيكل» فى ضوء نقص الوعى، أو السكوت على الخطأ، أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين