الذكاء الاصطناعي.. عدو أم حبيب؟

فى جلسة ودية مع مجموعة من الأصدقاء، طرح أحدهم سؤالًا بسيطًا، لكنه تحول إلى باب واسع للتأمل.

كان السؤال: ما أكثر شيء تخافه؟

توالت الإجابات بين خوف من الفشل، أو المرض، أو حتى إجابات لطيفة كالخوف من الفئران والأبراص.. حتى جاء دورى، وقررت مشاركة خوفى الكبير لأول مرة علانية، قلت: «أخاف الخرف». أخاف أن يأتى يوم لا أعرف فيه أبسط الأشياء التى كنت أعرفها، وأن تتوه الكلمات على لسانى، ولا أتذكر حياتى وأحبابى والذكريات التى جمعتنا.

لكن المفاجأة جاءت فى رد أحدهم حين قال ببساطة: «الأمر أسهل مما تتخيلين... فقط تحدثى مع تشات جى بى تى كل يوم، واحكى له كل شيء عن نفسك، وهو سيتذكر عنك كل شيء».

ضحك الجميع، لكننى لم أضحك.

أصابتنى إجابته بذهول واحتبست الكلمات فى حلقى. وعندما وضعت رأسى ليلاً على المخدة لأنام، انهالت الأسئلة على رأسى: هل فعلاً أصبحنا نتكل على الذكاء الاصطناعى بهذا القدر بديلاً لعقولنا؟ وكيف نمنح لآلة أو مجهول لا نعرفه كل هذة الثقة التى فى العادة لا تمنح بسهولة؟

كل يوم نجيب عن السؤال الشهير فى مواقع الإنترنت: «أثبت أنك لست إنسانًا آليًا».

نرتب الصور، ونحل الألغاز، ونؤكد للآلة أننا بشر. وكأن الإنسان أصبح مطالبًا بإثبات إنسانيته أمام آلات اخترعها وتزاحمنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 44 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة