روائح الديب والعفورة والسليماني تفوح من مرشح برلماني

أكدت مصادر مقربة، أن مشروع مرشح للانتخابات التشريعية المقبلة، يقود حملاته منذ الانتخابات التشريعية الفارطة رفقة والدته، عن طريق تكوين تشكيلة تضم أشباه الجمعويين ومنتخبين بجماعات بالإقليم، باحثين عن الفتات، وقدماء صقور الانتخابات، يحاول بشتى الطرق، الحصول على موقع قدم في انتخابات 2026، لضمان العزوة والحصانة.

وحسب المصادر نفسها، فإن هذا المرشح، الذي يعول على صرف أموال طائلة في الانتخابات المقبلة، لم يكن في أول الأمر إلا ابن موظف بسيط، تربطه علاقة مع عبد العزيز العفورة وعبد المغيث السليماني، الذي أدين ب 16 سنة، بتهم تبديد و اختلاس أموال عمومية، وتزوير محررات رسمية و استعمالها، وتزوير أوراق تجارية وبنكية، والارتشاء و استغلال النفوذ، وتحوم تساؤلات عديدة حول مصدر ثروته اليوم.

تساؤلات حول ثروة المرشح البرلماني

وكشفت المصادر نفسها، في اتصال ب آش نيوز ، أن هذا المرشح كان يعلن خلال لقاءاته بمناضلي الحزب الذي ينتمي إليه، أن الفضل في ثروة الأسرة التي راكمتها، يعود للعفورة والسليماني، قبيل سقوطهما ومحاكمتها.

المصادر نفسها أكدت، في الاتصال نفسه، أن هذا المرشح وأمه يرتبطان بعلاقة مصاهرة مع أحد أشهر تجار المخدرات في شمال إفريقيا خلال سنوات التسعينات، الملقب بحميدو الديب.

وتتوجس فعاليات سياسية وجمعوية، من قدرة هذا المرشح على اكتساح الانتخابات التشريعية والمحلية، بفضل ثرائه الفاحش الذي قد يسيل لعاب الناخبين ومنتخبي المجالس الجماعية التي قد يتمرد أعضاؤها على رؤسائهم، لسهولة استمالتهم وجعلهم ينقادون إلى حشد الناخبين نحو الصناديق.

ملياردير يعلن تعاطفه مع فقراء مديونة من وراء قناع

واستغربت المصادر، لبروز مرشحين للانتخابات المقبلة، في إقليم مديونة، من بينهم أرشي مليارديرات، أعلنوا عن تضامنهم مع السكان بسبب الأوضاع التي يعيشونها، مدعين أنهم حركتهم العاطفة والغيرة لإنقاذ الإقليم من مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتعميرية والصحية، ومع خدمات النقل العمومي، وكاشفين من خلف قناع، أنهم كانوا بدورهم فقراء، لذلك يرغبون في تقديم خدمات مجانية للسكان.

وكشفت المصادر عن نوايا هذه الفئة التي تبحث عن حقائب وزارية لحماية مصالحها الذاتية وتوسيع علاقاتها وطنيا ودوليا، ومواصلة شق الطريق نحو المزيد من الثروة، لدرجة أن البعض من هؤلاء، لا وقت لهم أصلا لكي يتفرغوا لفقراء الإقليم لتقديم خدماتهم وإعلان كرمهم الحاتمي، لأنهم رجال أعمال تجاوزت استثماراتهم الوطن، وهاموا يبحثون عن الاستثمار الجالب للربح ومراكمة الثروة الخيالية بدول إفريقية.

شاب لا يتجاوز الثلاثينات يبني آلاف الشقق السكنية

كما أسرت المصادر، أن حفيد الديب، تربطه علاقة مصاهرة مع مرشح إقليم مديونة للبرلمان، والذي سبق واستثمر في السكن الاقتصادي، محدثا آلاف الشقق السكنية، وهو شاب لا يتجاوز عمره الثلاثينات.

وتتخوف فعاليات محلية متابعة لتدبير الشأن العام، أن يطغى النفوذ والمال في الانتخابات التشريعية المقبلة بالإقليم، والذي قد يسقط الناخب في وهم مصاحبة صاحب ثروة يبحث عن حقيبة ليشد الرحال للإقامة والسكن بمدن أخرى، وتغيير جلده، بعيدا عن صخب ولغط ومطالب الفئات الفقيرة، التي لا ينتمي لها، بل تربطه بها فقط العلاقة الانتخابية.


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 46 دقيقة
جريدة كفى منذ 4 ساعات
جريدة كفى منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 22 ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 6 ساعات
جريدة كفى منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة