مريم رجوي: الأمن الدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه المثيرة للحروب
واشنطن - خاص - "السياسة"
احتجاجا على موجة الإعدامات السياسية المتصاعدة في إيران، ودعما لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي، شهدت العاصمة الأميركية واشنطن يوم السبت الماضي تجمعا ومسيرة حاشدة للإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية أمام الكونغرس الأميركي، وحملت الفعالية رسالة سياسية وإنسانية واضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن ما يجري في إيران لا يخص الإيرانيين وحدهم، بل يرتبط مباشرة بأمن الخليج والمنطقة واستقرارها، فالنظام الذي يستخدم الإعدام والقمع وقطع الإنترنت لإرهاب المجتمع الإيراني هو ذاته الذي بنى طوال عقود سياسة تقوم على تصدير الأزمات ودعم الميليشيات وتهديد الملاحة وإشعال الحروب في أكثر من ساحة عربية. وفي رسالتها إلى المتظاهرين، أكدت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن تجمع واشنطن يمثل رسالة قوية للشعب الإيراني والعالم، مشددة على استمرار النضال حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه، وقالت في عبارة ذات دلالة إقليمية واضحة إنه "في الحرب التي تجتاح الآن معظم دول المنطقة، لن يتحقق السلام الدائم إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه الإرهابية والمثيرة للحروب".، وهي رسالة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لدول الخليج، ومنها الكويت، التي عرفت عبر تاريخها الحديث معنى التهديدات الإقليمية وأهمية الاستقرار وحسن الجوار، ومن هنا، شدد المشاركون على أن حرية إيران ليست قضية داخلية، بل خطوة أساسية نحو إنهاء سياسة التدخلات والابتزاز الإقليمي، وفتح الطريق أمام إيران ديمقراطية غير نووية، تفصل الدين عن الدولة وتعيش بسلام مع جيرانها، ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف الإعدامات وإنقاذ حياة السجناء السياسيين ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في النضال من أجل التغيير، وأكدوا رفضهم لمحاولات إعادة إنتاج الاستبداد تحت أي عنوان، متمسكين بشعار "لا شاه ولا ملا" تعبيرا عن خيار ديمقراطي ثالث يقوم على الجمهورية والمساواة وفصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان.
وخلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
