تحوّلت المكملات الغذائية في السنوات الأخيرة إلى جزء أساسي من روتين العناية بالبشرة لدى كثيرات بعد عمر الأربعين، لكن خلف هذا الانتشار الواسع، يطرح أطباء الجلد والباحثون سؤالاً أكثر تعقيداً: هل تستطيع هذه المكملات فعلاً الحفاظ على شباب البشرة، أم أن تأثيرها أقل مما يتم الترويج له؟
الحقيقة أن العلم لا يقدم إجابة واحدة حاسمة، فبعض الدراسات الحديثة يشير إلى تحسن ملحوظ في الترطيب والمرونة وتقليل الخطوط الدقيقة، فيما تظهر أبحاث أخرى أن النتائج مبالغ فيها.
وبين التفاؤل والحذر، يبدو أن دور هذه المنتجات أكثر تعقيداً من مجرد «محاربة التجاعيد».
وبحسب ما نشره موقع «روسيا اليوم» فإنه مع التقدم في العمر، يتراجع إنتاج الكولاجين والإيلاستين تدريجياً، وهما البروتينان المسؤولان عن تماسك البشرة ومرونتها. كما تنخفض قدرة الجلد على الاحتفاظ بالماء، ويتباطأ تجدد الخلايا، فيما تزداد تأثيرات العوامل الخارجية مثل الشمس والتلوث والتوتر وقلة النوم.
وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن فقدان الكولاجين لا يرتبط فقط بظهور التجاعيد، بل أيضاً بترقق الجلد وتراجع الإشراقة وظهور الترهل بشكل أوضح.
لهذا السبب، ظهرت المكملات الغذائية كحل يهدف إلى دعم البشرة من الداخل، وليس فقط عبر الكريمات الموضعية.
ولا يوجد مكمل ارتبط بمقاومة الشيخوخة بقدر الكولاجين، فمعظم المنتجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
