الكتابة مسؤولية، وليست ترفاً يمارس للظهور أو البروز أو التفاخر والتنابز. مسؤولية، إنسانية وفكرية واجتماعية ووطنية، لها ضوابطها الأخلاقية التي يجب ألا يحيد عنها أي كاتب مهما كانت الظروف، تلتزم بالحقيقة والصدق والوضوح دون محاباة أو تزلف أو لي لعنق الحقيقة.
هناك بعض الكُتاب الجميع يعرفهم ويعرف لغتهم وأهدافهم وتلونهم، ولن أكتب عن هؤلاء، لكني أكتب اليوم عن نوعية معينة من الكتاب الذين تغلبهم مشاعرهم فيفخمون من يتناولون بالكتابة سواءً كانت مؤسسات أو أفراداً، فتصبح المؤسسة التي يكتبون عنها وكأنها ليس سواها في الميدان وأنها أتت بما لم يأت به غيرها، وينسبون لها ما لا يصدقه واقع ولا تشهد عليه وثيقة، يلوون عنق المواضيع والأشياء لتبدو إنجازات وهي في الحقيقة غير ذلك، فيقال إنها أول من أقام هذا النوع من المعارض أو المناسبات والفعاليات دون أي تأكيد يسوغ ما يكتبون.
هذا الأمر يطبق على الأفراد فيصبح الشخص الذي يكتبون عنه وكأنه أحد مؤسسي هذه المؤسسة أو تلك، وأنه أول من اخترع هذا النوع من الأشياء وأنه أول من دوّن أو كتب في هذا الحقل الأدبي أو العلمي أو السياسي أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
