توضح الدكتورة ناديا أحمد من مؤسسة عيادة The Weight Care Clinic في بريطانيا أن المشكلة ليست دائمًا في قلة الإرادة أو الإفراط في الطعام؛ بل توجد عادات يومية بسيطة تعوق عملية الحرق وتؤثر في الهرمونات والشهية والنوم والطاقة، خاصة لدى النساء بعد سن الأربعين. وتؤكد أن فقدان الوزن بعد هذا السن لا يعتمد فقط على الحرمان بل على فهم العوامل التي تعوق التقدم وتعديلها ضمن إطار متوازن. وتحث على اتباع استراتيجيات تتضمن النوم المنتظم والتغذية المدروسة والتمارين المقاومة والتعافي، بعيدًا عن الحميات القاسية.
الإفراط في السناكات الصحية
يعتقد كثير من النساء أن تناول كميات صغيرة طوال اليوم يساعد على خسارة الوزن، لكن الحقيقة قد تكون العكس. فالألواح البروتينية، الجرانولا، العصائر الصحية، والشوفان الجاهز غالبًا ما تكون مليئة بالسعرات والسكريات المخفية، وبعض أنواع البروتين تحتوي على سعرات تفوق الشوكولاتة. المشكلة الأكبر أن تناول الطعام طوال اليوم يبقي مستويات الإنسولين مرتفعة، ما يجعل الجسم أقل قدرة على تنظيم الجوع والشبع، فيدخل المرأة في دائرة الأكل المستمر دون إحساس حقيقي بالامتلاء. وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن هذه العادة تضعف التحكم في الجوع وتؤثر سلبًا على تنظيم الوجبات والشعور بالامتلاء.
قلة البروتين اليومي
على الرغم من انتشار منتجات مكتوب عليها High Protein، فإن كثيرًا من النساء لا يحصلن فعليًا على الاحتياج اليومي من البروتين، خاصة بعد الأربعين. فالبروتين لا يساعد فقط في بناء العضلات، بل هو عنصر أساسي للشبع وتنشيط الحرق والحفاظ على الطاقة. ومع التقدم في العمر تبدأ الكتلة العضلية في الانخفاض تدريجيًا، ما يبطئ معدل الأيض ويفتح باب الجوع المستمر. وتوضح الدكتورة ناديا أن بعض الوجبات الدايت قد تبدو دايت لكنها فقيرة بالبروتين، مثل وجبات الحبوب أو الشوربة أو السلطات الخفيفة، فتترك الجسم جائعًا ومتعبًا أغلب الوقت.
قلة النوم وتأثيرها
لا يقتصر أثر النوم السيئ على التعب فحسب، بل يمتد ليؤثر مباشرة في الشهية والوزن. عندما لا تحصل المرأة على نوم كافٍ ترتفع هرمونات الجوع وتقل هرمونات الشبع، فيصبح الجسم أكثر رغبة في السكريات والنشويات والأطعمة السريعة. كما يؤدي التوتر وقلة النوم إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
