عرفت الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة بالرباط، حضور شخصيات أمنية ودولية بارزة، في مؤشر على المكانة التي باتت تحظى بها المؤسسة الأمنية المغربية على المستوى الدولي.
وشارك في حفل الافتتاح رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول ، إلى جانب الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، .
ويعكس هذا الحضور، بحسب متابعين، تنامي التعاون الأمني الدولي للمغرب، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتنسيق الاستخباراتي.
كما استعرضت المديرية العامة للأمن الوطني خلال هذه التظاهرة عدداً من الوحدات والتخصصات الأمنية الحديثة، في مقدمتها الشرطة العلمية والتقنية، ووحدات التدخل الخاصة، وفرق مكافحة المخاطر.
وتندرج هذه الأيام التواصلية ضمن استراتيجية المؤسسة الأمنية الرامية إلى الانفتاح على المواطنين وتعزيز التواصل المؤسساتي، إلى جانب التعريف بالتطور الذي تعرفه الأجهزة الأمنية المغربية على مستوى التكوين والتجهيز والتحديث الرقمي.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
