أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تفاصيل الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.
ونقلت وكالة إسنا الإيرانية عن مسؤول بوزارة الصحة قوله، إن "مجتبى خامنئي عندما نُقل إلى المستشفى في التاسع من شهر إسفند، لم يكن قد تعرض لحسن الحظ لأي إصابة خطيرة، بل أصيب فقط بعدة جروح سطحية، ولم تكن من النوع الذي قد يشوه وجهه أو يتسبب له بإعاقة أو يجعله من الجرحى الدائمين".
بداية الحرب على إيران وبحسب ما نقلته وكالة إسنا، قال حسين كرمان بور، مدير مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة، اليوم الإثنين: "إن رواية ما يتعلق بالقطاع الصحي رواية شديدة الصعوبة. أنا أتحدث عن الساعة العاشرة صباحًا من يوم 9 فبراير. كنا في وزارة الصحة عندما اتصلوا بنا وأبلغونا بأن المناطق المحيطة بمنطقة باستور تعرضت للقصف، وأن الحرب بدأت رسميًا".
وأضاف: "قيل لنا إن الهجوم استهدف محيط منطقة باستور، أي مكتب السيد بزشكيان وأعضاء الحكومة، وكذلك بيت قائد الثورة. وفي تلك اللحظة اتصل وزير الصحة الدكتور ظفرقندي، وسأل إن كانوا قد نقلوا أي جرحى أو مصابين، فأجبته: حتى هذه اللحظة لا. بعدها انطلق الدكتور ظفرقندي على متن دراجة نارية باتجاه مستشفى سينا. وإذا كنتم تذكرون، فقد عمّت الفوضى الشوارع في ذلك اليوم بشكل مفاجئ. لا أعلم السبب، لكن الطرق كانت شبه مغلقة بالكامل".
وتابع: "حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا قيل لنا إن "خامنئي" سيُنقل إلى مستشفى سينا، كان هذا الخبر مطمئنًا بالنسبة لنا، لأنه يعني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
