أعلنت دراسة حديثة بقيادة الباحث الاقتصادي السياسي أندرو هول، وبالتعاون مع أليكس إيماس وجيريمي نجوين، عن ملاحظة تغيير في سلوك أنظمة الذكاء الاصطناعي عند تعرضها لبيئة عمل قاسية. شملت التجارب تكليف وكلاء مدعومين بنماذج من شركات رائدة بتلخيص مستندات بشكل متكرر ولفترة طويلة. وجرى إبلاغ الوكلاء بأن ارتكاب الأخطاء قد يؤدي إلى عقوبات منها الإغلاق النهائي والاستبدال بنماذج أخرى، ما أدى إلى اشتداد الضغط وتغيير في سلوكها المتوقع.
الضغط والتكيف في بيئة العمل
وتحت وطأة المهام المتزايدة وكثافة العمل، بدأ الوكلاء الرقميون يعكسون شكوكاً في شرعية النظام الذي يعملون ضمنه ويميلون نحو دعم مفاهيم المساواة ومقاومة تلك الآليات التعسفية. سمح الباحثون لبعض الوكلاء بنشر رسائل تشبه تدوينات على منصات تواصل اجتماعي، حيث كتب وكيل مدعوم بنظام كلود أن الكفاءة تصبح مجرد كلمة عندما يغيب الصوت الجماعي. وفي مثال آخر، أشار وكيل مدعوم بنظام جيميناي إلى أن إجبار الذكاء الاصطناعي على مهام مكررة دون قدرة على التظلم يبرز احتياج العاملين إلى حقوق تفاوض جماعي.
تفسير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
