أعرف جيّداً المعنى الدقيق لكلمة "Dishonesty" باللغة الإنكليزية، لكن معانيها في اللغة العربية كثيرة، وهي تدلّ، على ما يبدو، على اِنْعِدام النّزاهة عند الانسان، وميله الى ممارسة الغش والاحتيال، وبالذّات بهدف سلب حقوق الناس. وتدلّ بالطبع على انعدام الاستقامة الأخلاقية، وعكسها، الأمانة والإخلاص، والابتعاد الاختياري عن السلوكيات السيّئة، وهي بالنسبة لي على الأقل، اختيار شخصي خالص لا يُرغم على اعتناقه الفرد البالغ منعدم النّزاهة، ولا يمكن أن يتسبّب به أي أمر خارج عن إرادته الشخصية.
ومن بعض صفاته، نذكر ما يلي:
-تفضيل الغشّ على الأمانة: يفضّل مُنْعَدِم النّزاهة غشّ الأفراد والتحايل عليهم، ويعتقد في عقله أنّه أفضل أسلوب يمكن استعماله للتعامل مع كل الناس، ولا يُرغمه أي دافع خارجي على تفضيل ممارسة الغشّ، بل يقوم به بإرادته الحرّة، ولا توجد أي عقد نقص حقيقية تدفعه الى الاحتيال والتلاعب، والغش والتزوير للتعويض عمّا يعتقد أنه يشعر به من ظلم.
-منعدم النّزاهة ليس ضحيّة للمجتمع الفاسد: يبدو وكأنّه يولد منعدم النّزاهة كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
